مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1441
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الغناء حلالا بل مستحبّا في نحو القرآن والأدعية والمناجاة - كما هو ظاهر كلامهما - لما حكم بتحريم سماعه وتحريم ثمن المغنّية وأنّه سحت وأنّ تعليمها كفر . ثمّ إنّ هذه الأخبار التي استندوا إليها بين آمرة بقراءة القرآن بالحزن « 1 » وآمرة بقراءته بالصوت الحسن « 2 » ، وليس شيء من الأمرين بغناء ، وفي بعضها « لم يعط أمّتي أقلّ من ثلاثة : الجمال والصوت الحسن والحفظ » . « 3 » وفي خبر عامّي « تغنّوا به ، فمن لم يتغنّ بالقرآن ، فليس منّا » « 4 » وهو مع ضعفه ، منزّل على معنى « استغنوا به » ، أو محمول على التقية ومعارض بما عرفت ، وبقوله عليه السّلام : « اقرؤوا القرآن بألحان العرب وإيّاكم ولحون أهل الفسوق ؛ فإنّه سيجيء قوم يرجّعون القرآن ترجيع الغناء » . الحديث . « 5 » والأولى بأهل التحصيل أن لا يلتفتوا إلى ردّ مثل هذه الأباطيل ؛ إن هي إلَّا آراء باردة ومذاهب فاسدة مخالفة لمذهب كنّا نعيب على الصوفية « 6 » ؛ فما راعنا إلَّا وبعض الإمامية قد استحسن تلك الترّهات ، وأكبّ على تلك الخرافات . « 7 » انتهى كلامه ( رفع في الخلد مقامه ) . وهو مؤيّد لما ذكرناه من أنّ شيخ الطائفة ليس مخالفا في المسألة أصلا
--> « 1 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 208 ، ح 1 . « 2 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 211 - 212 ، ح 5 . « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، ح 7 . « 4 » سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 424 ، كتاب الإقامة ، باب 176 ، ح 1337 . « 5 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 210 ، ح 1 . « 6 » هكذا في المصدر والمخطوطة . « 7 » مفتاح الكرامة ، ج 4 ، ص 52 .